ركزت الندوة التي أقامتها نقابة المهندسين في محافظة دمشق بعنوان "التراموي الحديث والآفاق المستقبلية لحل أزمة النقل في دمشق ومحيطها" في بيت المهندس العربي بالمزة على أهمية إعادة استخدام الترومواي كوسيلة نقل جماعي في حل الأزمة المرورية بدمشق وحلب والمحافظات الرئيسية في سورية.
وأشار الاستشاريون يوهنس سمولر وكارستن هيرتسوك واوفيه هاينر من شركتي فاسكن واوبر ماير الألمانيتين إلى الدور الهام الذى يمكن أن يلعبه التراموي في التخفيف من أزمة النقل الداخلي في المدن الكبيرة مثل دمشق وحلب واللاذقية إضافة إلى أهمية الاستفادة الاقتصادية القصوى من البنى التحتية المتوفرة وغير المستخدمة حاليا منذ إيقاف رحلات القطارات على الخط الحديدى الحجازي.
وأشار الخبراء الثلاثة إلى أن سورية تستطيع بما تمتلكه من قدرات وطاقات وبنى تحتية في مجال النقل السككي أن تحقق وتنجز خطوط نقل داخل المدن حديثة جدا وخاصة عبر اتباع أسلوب كالس رويه موضحين أن هذا الاسلوب من أشهر الأساليب الحديثة فى تشغيل التراموي اذ انه يعمل داخل المدينة وخارجها ولكنه عندما يسير خارجها يتمكن من السير بسرعة قطارات المدن السريعة.
وبين الخبراء إمكانية الاستفادة من هذا الأسلوب والمرونة التي يعطيها كوسيلة نقل جماعي داخل المدن في تحقيق فوائد اقتصادية كبيرة جدا للبلد لافتين إلى انه تمت دراسة اقامة خطي تراموي فى دمشق وريفها وهما خطا القدم الحجاز والحجاز الهامة من قبل مكتب دراسات هندسية استشارية كما سيتم العمل على وضع الحلول اللازمة لما يعانيه النقل السككي في دمشق وضواحيها.
حضر الندوة نقيب مهندسي دمشق هزوان الوز والمدير العام للمؤسسة العامة للخط الحديدي الحجازي محمود سقباني ومدير عام النقل الداخلي في دمشق المهندس كميل عساف وعدد من الخبراء والاختصاصيين في مجال النقل السككي.