افتتح الخميس في حديقة الجلاء بمدينة دوما معرض الزهور والبيئة الأول الذي يضم 62 جناحا ويستمر حتى السادس من الشهر القادم.
ويشارك في المعرض شركات زراعية ومشاتل من محافظتي دمشق وريفها وشركات مختصة بالطاقة الشمسية للتدفئة والإنارة وشبكات الري الحديث إضافة إلى منظمات اتحاد شبيبة الثورة والطلائع والهلال الأحمر والجمعية الخيرية لإغاثة المحتاجين في دوما وجناح مستقل لمجلس مدينة دوما.
كما عرضت بعض الأجنحة مصنوعات يدوية استخدمت فيها مواد مستهلكة حفاظا على البيئة.
وانفرد جناح مجلس مدينة دوما بعرض نماذج لإنارة الشوارع بالطاقة الشمسية وعرض بانورامي لكامل المدينة إلى جانب تقديمه لنماذج الري بالقوارير لأشجار الشوارع.
وبين رئيس مجلس المدينة المهندس إيهاب النملي في تصريح لوكالة سانا أن المعرض يأتي في إطار حملة النظافة الدائمة التي أطلقتها مدينة دوما بعنوان بيتي ..مدينتي ..وطني..سورية الأحلى والأغلى انسجاما مع حملة التوعية الوطنية للتوعية التي أطلقتها وزارة الإدارة المحلية وإعلان 2010 عام البيئة في محافظة ريف دمشق مشيرا إلى أنه سيكون تقليدا سنويا يتكرر كل عام ضمن فعاليات متكاملة تحت اسم صيف دوما.
وقال النملي إن هذا الحراك يهدف إلى إضفاء حركة على المدينة وتوعية المواطنين بأهمية المحافظة على البيئة وترشيد استهلاك المياه والطاقة من خلال نشاطات وفعاليات مستمرة بالتعاون مع المنظمات الشعبية والجمعيات الأهلية لافتاً إلى أن حملة النظافة تعمل على اختيار شوارع نموذجية يتم فيها حملات تنظيف وزراعة ورود وتوزيع سلال المهملات وتأهيل الأرصفة.
ولفت النملي إلى سعي المدينة لاعتماد الطاقة الشمسية في إنارة الحدائق وريها بشبكات الري الضبابي التي توفر50 بالمئة من كميات المياه المستخدمة بالرذاذ إضافة إلى تنظيم شبكات ري بالقوارير لأشجار الشوارع لإلغاء الري بالصهاريج.