قال نعيم قاسم نائب الأمين العام لحزب الله إن القرار الظني للمحكمة الدولية في قضية اغتيال رفيق الحريري رئيس الوزراء اللبناني الأسبق حلقة في سلسلة تستهدف القضاء على المقاومة وإنهاء وجودها.
وأضاف قاسم في لقاء مع قناة العالم اليوم ان الاتجاه الذي سلكه القرار الظني الآن جزء من معادلة سياسية واتهام سياسي واستثمار للمحكمة في غير هدفها لذا فإن المقاومة رفعت الصوت عاليا وأعلنت وقوفها الجدي لمواجهة العدوان الجديد.
وأكد قاسم انه لا علاقة لحزب الله بالاغتيال لا من قريب ولا من بعيد وان قيادة الحزب مطمئنة لذلك وتعرف كيف ولد هذا القرار بعد أربع سنوات على إنشاء المحكمة.
وأضاف قاسم ان إلغاء المقاومة وإنهاءها عناوين طرحها الاسرائيليون والاميركيون بشكل واضح ولجؤوا لهذا القرار بعد فشل القلاقل الداخلية والفتن والتفجيرات وبعد فشل العدوان الاسرائيلي في تموز 2006 في تحقيق هدفه.
وقال قاسم توقع الاسرائيليون ان هذا القرار سيؤدي الى بلبلة في صفوف المعارضة وانها ستضع حزب الله أمام سؤال صعب يربكه على المستوى الداخلي والعربي وبالتالي يسهل اضعافه تمهيدا لإجراء آخر يمكن ان تقدم عليه اسرائيل بالاعتداء على لبنان والمقاومة في حالة ضعف.