قال دبلوماسيون غربيون اليوم إن الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي تواجه صعوبة في الاتفاق على فرض المزيد من العقوبات بحق إيران مع الرفض الروسي والصيني لمثل هذه الخطوة ما اثار التوقعات بتواصل المناقشات لعدة اسابيع مقبلة.
وقال أحد الدبلوماسيين للصحفيين في مقر الأمم المتحدة إن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا بالاضافة إلى المانيا تسعى لتطبيق المزيد من العقوبات غير ان الصين لا تزال على موقفها المتحفظ على مثل هذه الخطوة.
ويتطلب تبني أي قرار في مجلس الامن موافقة تسعة من الأعضاء الـ 15 فيه وعدم استخدام حق النقض الفيتو من قبل اي من الدول الخمس الدائمة العضوية في المجلس وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وتفضل الولايات المتحدة وبريطانيا تبني قرار بالاجماع لتبرهنا ان الجميع يتخذ موقفاً متشدداً ضد إيران.
بدورهما أبدت البرازيل وتركيا علنا تحفظات على فرض العقوبات وخلال زيارة للبرازيل الاسبوع الماضي واجهت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون رفضاً برازيلياً قاطعاً على طلبها بهذا الشأن فيما حذر الرئيس لويس ايناسيو لولا دا سيلفا من محاولة ممارسة المزيد من الضغط على ايران.
وألمح رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إلى أن أنقرة يمكن ان تعارض اجراءات عقابية جديدة لانها لن تؤدي الى اي نتيجة.