الصفحة الرئيسية
كيف تصبح مراسلاً
أرسل مساهمتك
شكاوى و اقتراحات
تفاؤل السياسية  
إصابات بانفجار في قاعدة عسكرية إسرائيلية بالجولان السوري المحتل..إسرائيل تعتقل وتعتدي على طلاب فلسطينيين بالقدس
11/03/2010 07:46:31 م   |  المصدر: سانا - م. محمد حسان محمد بيازيد (مراسل داخلي)   |  التعليقات   |    | 

أصيب عدد من الجنود الإسرائيليين جراء انفجار وقع خلال تدريب في القاعدة العسكرية "أدم" بالجولان السوري المحتل ووصفت جراح اثنين منهم بالخطيرة.

ونقلت وكالة سما الفلسطينية عن التحقيقات الأولية الاسرائيلية قولها إن الانفجار ناتج عن فشل عسكري تكتيكي وإن الجنود أصيبوا نتيجة تعرضهم لشظايا تطايرت بفعل الانفجار.

يذكر أن هذا الحادث يأتي بعد شهر من وقوع حادث آخر في نفس الموقع أصيب فيه جندي إسرائيلي من كتيبة المدرعات وصفت حالته بالخطيرة بعد اصطدامه برافعة دبابات خلال تدريب عسكري بالجولان السوري المحتل.

قوات الاحتلال تعتدي على طلاب فلسطينيين وتعتقل آخرين في القدس المحتلة

من جهة أخرى اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز الكونتينر العسكري بالقرب من قرية السواحرة الشرقية جنوب شرق القدس المحتلة بالضرب على مجموعة من طلاب إحدى مدارس بيت لحم بالضفة الغربية أثناء عودتهم من رحلة مدرسية.

وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال أوقفت الحافلة التي كانت تقل الطلبة واحتجزتها مدة طويلة تخللها الاعتداء بالضرب على الطلبة بعد إخضاعهم لتحقيق قاس.

كما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عددا من الشبان والفتية القصر الفلسطينيين خلال مداهمتها أحياء مختلفة من مدينة القدس المحتلة فجر اليوم.

وقال ناصر قوس مسؤول نادي الأسير الفلسطيني في القدس المحتلة إن قوات الاحتلال داهمت أحياء البلدة القديمة إضافة إلى أحياء سلوان والثوري جنوب المسجد الأقصى وطوقت المنازل واقتحمتها واعتقلت عددا من الشبان وسلمت عددا آخر منهم استدعاءات لمراجعة مراكز التحقيق.

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم فلسطينيين اثنين هما طارق بكيرات أحد حراس المسجد الأقصى المبارك و إيهاب الجلاد عضو اللجنة الشعبية المقدسية في القدس المحتلة.

وقال شهود عيان إن قوة معززة للاحتلال اعتقلت بكيرات لدى خروجه من مسجد قريته صور باهر جنوب شرق مدينة القدس المحتلة بعد أداء صلاة الفجر واقتحمت منزله مصادرة حاسوبه الشخصي.

وتشن قوات الاحتلال حملات اعتقال مستمرة منذ الثامن والعشرين من الشهر الماضي على خلفية أحداث اقتحام المستوطنين الإسرائيليين للمسجد الأقصى وتصدي الشبان المقدسيين لهم.

إضافة إلى ذلك منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم عددا من المزارعين والرعاة الفلسطينيين من دخول منطقة وادي قانا الحرجية بالقرب من بلدة دير استيا بمدينة سلفيت بالضفة الغربية.

وقال المواطن الفلسطيني عاطف منصور إن قوات الاحتلال الإسرائيلي منعتنا من دخول أراضينا بسبب وجود عدد من المستوطنين فيها مشيرا إلى أنه يملك بيارات برتقال ومزروعات بحاجة للعناية اليومية.

وأضاف منصور أن الأهالي يخشون من منعهم الكامل من الوصول إلى أراضيهم والاستيلاء عليها لتوسيع الاستيطان في المنطقة موضحا أن الاحتلال الإسرائيلي هدم في نهاية السبعينيات منازل في الوادي حيث كان يعيش فيها ما يقارب 40 عائلة.

طفل فلسطيني يؤكد قيام الاحتلال بممارسة أبشع أنواع التعذيب ضد الأطفال في سجونه

كشف الطفل الفلسطيني والمعتقل سابقاً أحمد صيام عن قيام الاحتلال الإسرائيلي بممارسة أبشع طرق التعذيب الممنهج ضده حين كان معتقلاً داخل سجون الاحتلال حيث كان يتفنن بأساليب الإرهاب المنظم المتبع بحق الطفولة الفلسطينية مشيراً إلى أن ما لا يقل عن 70 طفلاً يقبعون حالياً خلف زنازين الاحتلال اقتادتهم شرطة الاحتلال إلى التحقيق في ساعات متأخرة من الليل.

وقال صيام في سياق تقرير أوردته قناة "بي بي سي" اليوم إن شرطة الاحتلال كانت تقوم بحرقه من خلال سكب الماء الساخن عليه من ثم جره إلى غرفة مليئة بالدخان والروائح الكريهة ليتابع جلاده سلسلة تعذيبه نافثا بدم بارد دخانه الأسود في عيون الطفل ليمثل أخيراً في ما يسمى بغرفة التحقيق التي لا يمكن وصفها إلا بصندوق مخيف ومرعب مؤكداً أن ازدياد الضغوط عليه دفعه إلى اختلاق أعمال لم يرتكبها.

بدورها أقرت جسيكا مونتيل المديرة العامة لمنظمة "بيتسيلم" الإسرائيلية بأن غالبية الأطفال الذين اعتقلتهم شرطة الاحتلال تراوحت أعمارهم ما بين 12 إلى 15 عاماً.

وقالت مونتيل إن هناك عدة محاولات لاعتقال أطفال بأعمار دون 12 عاماً وذلك حين حاولت قوات الاحتلال اعتقال طفل في العاشرة من عمره من منزله بعد منتصف الليل لكنها باءت بالفشل نتيجة تصدي الفلسطينيين لها لافتة إلى أن إسرائيل اعتقلت عشرات الأطفال الفلسطينيين بتهم مختلفة ولا يزال عدد منهم بانتظار المحاكمة بعد أن أُطلق سراحهم.

الحملة الأوروبية لكسر الحصار عن قطاع غزة تدعو إلى التحرك العاجل لمقاضاة إسرائيل وفك الحصار

من جانبها دعت الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن قطاع غزة المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لمقاضاة إسرائيل وفك الحصار المفروض على قطاع غزة على أساس تبني البرلمان الأوروبي لتوصيات لجنة التحقيق الأممية التي ترأسها القاضي ريتشارد غولدستون وأكدت ارتكاب إسرائيل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في القطاع.

وقال رامي عبده عضو الحملة الأوروبية إن موقف البرلمان الأوروبي مشجع ويؤكد فشل سياسة العقاب الجماعي التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على القطاع مؤكدا ضرورة وجود تحرك عملي وفاعل لإدانة مرتكبي الجرائم الإسرائيليين وفك الحصار الظالم المفروض على القطاع منذ قرابة الأربع سنوات .

وأوضح عبده أن تبني تقرير غولدستون الذي يدعو لملاحقة مرتكبي جرائم الحرب يحتم على دول الاتحاد الأوروبي التمسك بالمبادئ وبالحقوق الإنسانية ولاسيما من خلال الضغط على الحكومة البريطانية التي تدرس إدخال تعديلات على قوانينها الدستورية من أجل منع ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين الأمر الذي يوفر غطاء غير مقبول للقاتل ويتجاهل دماء الضحايا الفلسطينيين.

ولفت عبده إلى تصاعد الدعوات الأوروبية الصادرة عن دبلوماسيين ومسؤولين في الاتحاد الأوروبي والمطالبة بكسر الحصار فوراً عن قطاع غزة المحاصر مؤكدا ضرورة أن يغلب الاتحاد الأوروبي البعد الأخلاقي في سياساته تجاه الشعب الفلسطيني.

وتابع عبده أن استمرار الحصار الإسرائيلي للقطاع يهدد بوقوع كارثة إنسانية لم يسبق لها مثيل بحق مليون ونصف المليون فلسطيني على مختلف المجالات الصحية والاقتصادية والمعيشية داعيا الاتحاد الأوروبي إلى الضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي وإجبارها على إنهاء حصارها للقطاع .

وقامت الحملة الأوروبية بتنظيم المظاهرات والاعتصامات الشعبية أمام المقرات الحكومية في مختلف المدن الأوروبية إضافة إلى الحملات الإعلامية وحملات التوعية المنظمة في الجامعات وعن طريق البريد الإلكتروني وإرسال الرسائل التي تبين حقائق الحصار المفروض على غزة إلى السياسيين وصناع القرار والصحافة والمؤسسات الإعلامية المختلفة.

كما رتبت الحملة قبل يومين لقاء بين برلمانيين أوروبيين مع رئيس البرلمان الأوروبي وبعثت برسائل تذكير قبيل اجتماع البرلمان بكلمات غولدستون المذكورة في تقريره للأمم المتحدة التي قال فيها إنه في كل مرة يتم نشر تقرير دولي دون أي إجراءات تذكر وهو ما يقوي قناعة إسرائيل بالحصانة الكاملة.

وكان البرلمان الأوروبي تبنى خلال جلسته الدورية في العاصمة البلجيكية بروكسل أمس قرارا يؤيد توصيات تقرير غولدستون معتمدا على أغلبية 335 عضواً يدعو إسرائيل إلى فتح المعابر مع غزة فورا مشيراً إلى أن الحصار يؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني.

شخصيات عربية ويونانية تدعو إلى المساهمة في رفع الحصار عن قطاع غزة

بدورها دعت شخصيات عربية ويونانية من حركة "غزة الحرة" كلا من العرب واليونانيين للتبرع والإسهام في مشروع الحركة وهو حملة جديدة تهدف إلى المساهمة في كسر الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة حيث تخطط الحركة لتسيير عدة سفن في وقت واحد باتجاه القطاع لنقل مواد غذائية ومواد بناء للمساعدة في تخفيف آثار الحصار الإسرائيلي عن الفلسطينيين والذي دخل عامه الرابع على التوالي.

وطالب الناشط اليوناني فاغيليس بيساياس بمواجهة التحديات والعقبات التي عرقلت الرحلات السابقة التي انطلقت لكسر الحصار عن القطاع والمتمثلة بصدها بالعنف والإرهاب من قبل البحرية الإسرائيلية .

وقال بيساياس إن الناشطين يبذلون كل الجهود لإكمال تجهيز السفن التي ستنطلق من اليونان لكسر الحصار عن القطاع .

وأكد بيساياس أن النشطاء اختاروا التضامن الدائم مع الشعب الفلسطيني لسبب مهم وهو أنه شعب مازال يقاوم دون يأس رغم كل الظروف الصعبة التي يعيشها .

من جهته أكد تاكيس بوليتيس الأكاديمي والناشط اليوناني أن الحملة ستكون جاهزة تقريبا نهاية الشهر القادم وأنها ستنطلق في أوقات متقاربة وبمسافات محسوبة فيما بينها وذلك بهدف تجنب المضايقات الإسرائيلية.

بدوره قال عرفات ماضي رئيس الحملة الأوروبية لفك الحصار عن غزة إن هناك اهتماما يظهر بشكل واضح في الفترة الأخيرة لفك الحصار عن غزة حيث زارت القطاع عدة وفود برلمانية أوروبية عديدة أكدت ضرورة فك ذلك الحصار الإسرائيلي بأسرع وقت.

وأوضح ماضي أن الحملة الجديدة ستشمل أكثر من ثلاثين مؤسسة في أوروبا ومن المنتظر مشاركة منظمات وشخصيات عديدة مع انطلاق حركة السفن مؤكدا مشاركة شخصيات أوروبية معروفة فضل عدم الكشف عنها تجنبا للضغوط.

واعتبر ماضي أن حظوظ هذه الحملة في الوصول إلى غزة وفك الحصار هي أكبر من حظوظ الحملات السابقة خاصة مع ازدياد التعاطف العالمي مع القضية الفلسطينية وحصار غزة إضافة إلى الاستعدادات والتجهيزات الأفضل.

 



التعليقات المدرجة تعبر عن رأي كاتبها ولا تتحمل صحيفة تفاؤل أي مسؤولية عن محتوى التعليقات

 

Copyrights 2010, All rights reserved