انضم حلف شمال الأطلسي والرئيس الجديد للاتحاد الأوروبي للرئيس الأميركي باراك أوباما في تهنئة فيكتور يانوكوفيتش أمس بانتخابه رئيسا لأوكرانيا في الوقت الذي يتطلع فيه الغرب إلى مد اليد للزعيم الذي يميل إلى موسكو.
ورحب اندرس فو راسموسن أمين عام حلف شمال الأطلسي ترحيبا حارا بانتخاب يانوكوفيتش في مؤشر واضح على أن التحالف العسكري الغربي يحاول الاحتفاظ بولاء أوكرانيا على الرغم من أن منافسته يانوكوفيتش في الانتخابات الرئاسية يوليا تيموشينكو لم تعترف بعد بالهزيمة.
وقال راسموسن في بيان: إن الانتخابات كانت حرة ونزيهة وديمقراطية وحلف الاطلسي ملتزم بتعميق شراكتنا الإستراتيجية مع أوكرانيا ومن بين هذا مساعدة جهود أوكرانيا للإصلاح متى أمكن وأنا شخصيا أتطلع للعمل عن كثب مع الرئيس يانوكوفيتش.
وقدم هرمان فان رومبوي رئيس مجلس وزراء الاتحاد الأوروبي الذي عين أواخر العام الماضي ليقدم باسم الدول الأعضاء في الاتحاد البالغ عددها 27 دولة تهنئة من القلب مما يزيد من اعتراف الغرب المتنامي بيانوكوفيتش، مشيراً إلى يانوكوفيتش كرئيس منتخب.
و يتمتع الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا بعلاقات وثيقة قائمة على قيم مشتركة ومصالح متبادلة قوية وستتواصل تحت قيادتك..
وهنأ ديمتري ميدفيديف الرئيس الروسي يانوكوفيتش بفوزه في التاسع من شباط بعد يومين من إجراء الانتخابات.
وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أول زعيم بالاتحاد الأوروبي يعترف بفوز يانوكوفيتش ووصف فوزه بأنه انتصار للديمقراطية الأوكرانية، وقال في بيان: عبر شعب أوكرانيا عن اختياره في إطار انتخابات حرة وتعددية وديمقراطية.
وفي السياق أثار البيت الأبيض في بيان إلى أن الرئيس باراك أوباما أجرى اتصالا هاتفيا أمس الأول بالرئيس الأوكراني المنتخب فيكتور يانوكوفيتش لتهنئته ورحب بمرحلة ايجابية جديدة لتعزيز الديمقراطية في أوكرانيا. ويأتي ذلك بعد أربعة أيام من فوز المرشح الموالي لموسكو في الانتخابات الرئاسية الأوكرانية.
وفاز يانوكوفيتش بـ 48.95 في المئة من الأصوات متقدما على منافسته رئيسة الوزراء يوليا تيموشنكو التي لم تقر بهزيمتها، واتهم فريق تيموشينكو أنصار يانوكوفيتش بالتزوير وفرض إعادة فرز الأصوات في بعض المناطق، واعتبرت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا الاثنين أن الانتخابات كانت شفافة ونزيهة.