جدد وزير الخارجية البرازيلي سيلسو اموريم دعم بلاده لحق إيران في التكنولوجيا النووية السلمية.
وقال أموريم أثناء محادثاته مع المفاوض الإيراني سعيد جليلي في طهران ما نريده للشعب البرازيلي هو ما نريده للشعب الإيراني أي حق تطوير أنشطة نووية سلمية.
من جهته أكد جليلي أهمية التعاون بين دول الجنوب للدفاع عن حقوقها المشروعة في الحصول على الطاقة النووية السلمية منتقدا سياسات التمييز التي تمارسها بعض الدول الغربية.
وقال جليلي إن لإيران والبرازيل دورا ايجابيا مؤثرا في التطورات الدولية معتبرا ان تطوير التعاون بين البلدين من شانه ان يفتح آفاقا ايجابية في مسار هذه التطورات.
وكان اموريم قد بدا أمس زيارة الى طهران تستغرق يومين يلتقي خلالها الرئيس محمود احمدي نجاد تمهيدا لزيارة سيقوم بها الرئيس البرازيلي لولا داسيلفا لايران منتصف الشهر المقبل.
وسيجري أيضا محادثات مع ووزير الخارجية منوشهر متقي ورئيس مجلس الشورى علي لاريجاني وأشارت الخارجية الايرانية الى ان محادثات اموريم في طهران تتناول حق ايران في استثمار مؤهلاتها العلمية في اطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية واخر المحادثات حول حصول ايران على الوقود النووي الذي تحتاج اليه لتشغيل مفاعلها للابحاث في طهران.